ماذا تعرف عن كواليس الخلاف غير المعلن بين عمرو دياب وسميرة سعيد بسبب ألحان عمرو مصطفى في عام ٢٠٠٤؟
حقائق سريعة حول القصة:
في عام ٢٠٠٤، كان عمرو مصطفى يعمل على ألحان مخصّصة لألبومي عمرو دياب “ليلي نهاري” وسميرة سعيد “قويني بيك”، وكان من المفترض أن تقدّم سميرة سعيد أغنيتي “ليلي نهاري” و“قصاد عيني” ضمن ألبومها.
بحسب ما صرّح به عمرو مصطفى لاحقاً، سمع عمرو دياب الأغنيتين بالصدفة، فقام بتسجيلهما وضمّهما لألبومه، وكانت “ليلي نهاري” إضافة متأخرة حمل الألبوم اسمها.
لتعويض سميرة سعيد، لحّن لها عمرو مصطفى أغنيتي “قويني بيك” و“بالسلامة بالسلامة”، واللتين شكّلتا أبرز محطات الألبوم. وأكد مصطفى أن سميرة سعيد كانت دائماً متفهمة وداعمة له منذ بدايته رغم تكرار مواقف مشابهة.