ماذا تعرف عن كواليس تنفيذ ألبوم “عايشالك”، الذي شكّل محطة مفصلية في مسيرة إليسا؟
حقائق سريعة حول القصة:
لم تكن رحلة تنفيذ ألبوم “عايشالك” سهلة، إذ شهدت الكثير من الخلافات واختلاف وجهات النظر بين إليسا وشركة الإنتاج، وخصوصاً المنتج جان صليبا، وهو ما ساهم في تأخير صدور الألبوم وخلق فجوة قاربت السنتين بعد ألبوم “آخرتا معك” الصادر عام ٢٠٠٠.
وعاشت إليسا حالة من التوتر أثناء اختيار الأغاني، لأنها كانت تخشى ألا يرتقي الألبوم إلى مستوى نجاح ألبومها السابق، خاصة بعد الشعبية الكبيرة التي حققها ديو “بتغيب بتروح” مع راغب علامة. كما كانت تتأثر كثيراً بآراء الأشخاص المحيطين بها وردود فعلهم السلبية تجاه بعض الأغاني المقترحة.
وكان من أكبر دوافع إليسا في ذلك الوقت إثبات قدرتها على تحقيق نجاح كبير بأغنية منفردة، بعدما ربط البعض نجاحها بأغاني الديو، مثل “بدي دوب” مع جيرارد فيرير و“بتغيب بتروح” مع راغب علامة. وبالفعل، حققت “عيشالك” نجاحاً واسعاً في العالم العربي، وخصوصاً في مصر، مؤكدة قدرتها على النجاح منفردة.