ماذا تعرف عن قصة التعاون بين يوري مرقدي والموزع هادي شرارة في ألبوم “عربي أنا”، والخلاف الذي نشأ بينهما لاحقاً؟
حقائق سريعة حول القصة:
بدأت القصة في نهاية التسعينيات، حين كان هادي شرارة يعمل بشكل أساسي على الموسيقى الغربية وموسيقى الإعلانات، فتعرّف على يوري مرقدي عن طريق إحدى وكالات الإعلانات. وكان يوري يطمح حينها إلى الانطلاق كمغنٍ، فأسمعه على الغيتار أغنية “عربي أنا” التي كتبها ولحنها، وأُعجب هادي بالعمل، مع بعض الملاحظات على الكلمات من الناحية اللغوية.
اقترح يوري أن يشكّلا ثنائياً لتنفيذ مشروع ألبوم كامل، وعرضا المشروع على أكثر من شركة، من بينها شركة الخيول التي لم ترَ فيه حينها ما يناسب السوق. لاحقاً، أعجبت شركة EMI بالمشروع وحصلت على حقوق توزيعه، بينما تولى يوري إنتاجه بنفسه.
بحسب رواية هادي شرارة، بدأت الخلافات بعد الاتفاق مع الشركة، إذ نشأ خلاف بينه وبين يوري حول العقد وتقسيم الأرباح بينهما، ووصل الأمر إلى القضاء وتوقف الألبوم لفترة. ويقول هادي إنه استثمر نحو سنة ونصف من حياته في المشروع، لكنه رغم الخلاف يعتبره محطة مفصلية في مسيرته، إذ كان سبباً في انتقاله من الموسيقى الغربية والأعمال البديلة خارج التيار العربي السائد إلى الأغنية الشرقية والوسط الفني العربي.