ماذا تعرف عن قصة نجاح ألبوم “سحرتيني” لعبدو منذر عام ٢٠٠١، والذي ضم أغنيات مثل “بتصير الدنيي أحلى” و“عبدو حابب غندورة”؟
حقائق سريعة حول القصة:
بحسب ما رواه عبدو منذر، صدر ألبوم “سحرتيني” عن شركة ميوزك ماستر، وبعد النجاح الذي حققه، أخبره أحد الأسماء البارزة في الشركة بأن الألبوم طُبع منه ٩ آلاف نسخة كاسيت، إضافة إلى ٥٠٠ نسخة سيدي.
ويقول عبدو منذر إن هذه الكمية تجاوزت حينها الكمية المطبوعة لألبوم “ندمانة” لنجوى كرم، الذي ضم “عاشقة”، وألبوم “زمن العجايب” لجورج وسوف، الذي ضم “يوم الوداع”. كما يشير إلى أن كثرة الطلبات على ألبومه عبر مواقع التسوق الإلكتروني، التي كانت لا تزال في بداياتها، فتحت باب الحديث عن استمرار التعاون وإنتاج المزيد من الألبومات.
لكن بحسب عبدو منذر، جاءت أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ وما تبعها من أزمة مادية وإلغاء عدد كبير من الطلبات، لتنتهي معها المحادثات حول المشاريع والعقد الجديد، وهو ما تسبب له بأزمة أثرت على مسيرته الفنية.