هل لاحظت تغيّراً فنياً في مسيرة كاتيا فرح؟
قدّمت كاتيا فرح خلال مسيرتها القصيرة الأغنية باللهجة البيضاء والأغنية اللبنانية الشبابية، في أعمال مثل “نظرة وبسمة” و“لو مر الهوى”، ورغم قصر تجربتها الفنية، لا تزال أعمالها حاضرة في ذاكرة الكثيرين.
أي مرحلة أو عمل من مسيرتها تفضّل؟