هل لاحظت تغيّراً فنياً في مسيرة أمل عرفة؟
من تقديمها لمسيرة غنائية إلى جانب عملها كممثلة، ركزت فيها على الأغنية الفلكلورية باللهجة البيضاء والشامية، في أعمال مثل “على أحرّ من الجمر” و“الشمس هفّت غابت”، إلى مشاركات وطنية لافتة مثل “وين الملايين”، إضافة إلى أعمال ارتبطت بالدراما كتترات ولوحات موسيقية ومشاريع غنائية خاصة، أي مرحلة أو عمل من أعمالها تفضل؟