حدث قديماً: خلاف ديانا حداد مع بودي نعوم بسبب “أمانيه”

ماذا تعرف عن كواليس الخلاف الذي وقع بين ديانا حداد والموزّع بودي نعوم خلال التحضير لأغنية “أمانيه” من ألبومها الذي حمل الاسم نفسه؟

حقائق سريعة حول القصة:

خلال التحضير لألبوم أمانيه، كلّفت ديانا حداد الموزّع بودي نعوم بتوزيع أغنية “أمانيه”، في وقت كان زوجها ومدير أعمالها آنذاك سهيل العبدول مهتماً جداً بتفاصيل تنفيذ الألبوم ويتابع خطواته بدقة.

بحسب رواية بودي نعوم، بعد تسليمه النسخة النهائية من التوزيع، سمع أن سهيل العبدول غير راضٍ عنها ويخطط لاستبدال التوزيع بآخر من موزّع مختلف — دون الرجوع إليه أو مناقشته بالقرار — وهو ما أثار غضبه بشدة.

كردّة فعل، توجّه بودي نعوم إلى صديقه الملحّن وسام الأمير، وخلال ساعات قليلة فقط أنجزا معاً أغنية جديدة بعنوان “أماني أمان”، وقاما بإهدائها مجاناً للفنان ربيع الخولي، كنوع من الاعتراض الفني على طريقة التعامل.

عندما سمع سهيل العبدول بوجود أغنية اسمها “أماني أمان” لدى فنان آخر، اعتقد أن بودي نعوم قد نفّذ نفس الأغنية مع فنان آخر، فقام — وفق ما يُروى — بالإسراع في إصدار أغنية ديانا “أمانيه” رسمياً.

ورغم التشابه في الاسم وفي بعض عناصر الجو العام، إلا أن العملين مختلفان تماماً في اللحن والكلمات، ولا يجمعهما سوى خلفية التوتر التي أدّت إلى ولادتهما في اللحظة نفسها تقريباً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *