هل تؤمن بموهبة جاد شويري؟ هو السؤال الذي نطرحه في مقطع اليوم، لكن أي موهبة نقصد؟ الإخراج أم الغناء أم “الراپ” أم التلحين و الكتابة أم اكتشاف و صناعة الفنانات؟ القائمة تطول. تقول الأمثلة الشعبية…
Posts Published by ArabiaPop
أغنية الأسبوع: “المسافر” لراشد الماجد
طرح راشد الماجد أحد أكبر النقلات النوعية في مسيرته قبل ما يقارب ربع قرن، مع هذا لا تزال الأغنية في ذاكرة جمهوره و عامة الناس، فما هي ذكرياتك مع هذا العمل؟
فنان الأسبوع: فضل شاكر
هل سيستطيع فضل شاكر العودة أخيراً إلى حياة فنية و خاصة طبيعية كما كانت قبل ٢٠١٢؟ في فقرة “فنان الأسبوع” نلقي نظرة على أهم المحطات الفنية في تاريخ شاكر الذي نال شعبية كبيرة خلال مسيرته…
توب تن: أغاني لا نفهمها الجزء الثاني
نكمل اليوم إلقاء نظرة على الأمثلة التي اقترحها متابعينا بعد أن سألناهم عن أغنيات فهموا كلماتها خطأ أو وجدوا صعوبة في فهمها سواء لغرابة الكلمة أو عدم وضوح نطق الفنان، فهل كنتم تواجهون صعوبة مع…
توب تن: أغاني لا نفهمها الجزء الأول
قمنا بسؤال متابعينا خلال الأسبوع المنصرم عن أغنيات فهموا كلماتها خطأ أو وجدوا صعوبة في فهمها سواء لغرابة الكلمة أو عدم وضوح نطق الفنان. من إجاباتهم اخترنا ١٠ أمثلة و رتبناها في فقرة توب تن…
قبل و بعد: جوليا بطرس
تكمل جوليا بطرس خلال أشهر قليلة عقدها الرابع منذ إصدار ألبومها الأول الذي دعمه إلياس الرحباني، فهل وجدت تغيرات جذرية في مضمون ما تقدمه و مظهرها خلال ما يقارب أربعين عاماً؟
جدل قائم: كورونا و المشاهير
هل تغيرت نظرتك للمشاهير، سواء بالإيجاب أو بالسلب، بعد أزمة كورونا؟ في “جدل قائم” هذا الأسبوع، نتساءل عن طريقة تعامل المشاهير خصوصاً النشط منهم في منصات التواصل مع الأزمة الحالية، فهؤلاء شخصيات يتأثر بها الملايين…
بمنظور ناقد: “فيه حاجات” لنانسي عجرم
هل تتفقون مع بيلي آيليش، الأمريكية ذات ١٨ ربيعاً، بخصوص جمالية “فيه حاجات” على الصعيد الموسيقي؟ ككلمات كانت نانسي عجرم جريئة و مجازفة باختيارها، لكنها كسبت الرهان و فهمها، بل أحس بها، الجمهور. هل تصدق…
أغنية الأسبوع: “قد الحب” لكاتيا حرب
هل صُدمت عندما رأيت كاتيا حرب في “ما فينا” أو “قد الحب”؟ يبدو أنها كانت تخطط لعودة قوية مدروسة، لكنها اختارت العزلة فجأة و اتجهت إلى تقديم الترانيم المسيحية. موسيقياً تتميز “قد الحب” بأنها لا…
فنان الأسبوع: عباس إبراهيم
الجميع اعتقد أن مستقبله سيكون باهراً و أنه سينافس مع نجوم الصف الأول رغم صغر سنّه، و كانوا على حق في بادئ الأمر. لكن، أين عباس إبراهيم اليوم؟ و لماذا أصبح مقلاً في أعماله؟ نستذكر…