هل لاحظت تغيّراً فنياً في مسيرة الراحل شعبان عبدالرحيم؟
قدّم خلال مسيرته الأغاني الشعبية بأسلوب ولحن ميّزه، وارتبط اسمه بأغانٍ أثارت الجدل أو عبّرت عن الشارع المصري بطريقته الخاصة، كما في أعمال مثل “بكره اسرائيل”، “مالكش دعوة بيها”، و “يا عم عربي”. أي مرحلة أو عمل من مسيرته تفضّل؟