هل لاحظت تغيّراً فنياً في مسيرة نور العمر؟
قدّمت نور العمر في بداياتها أعمالاً باللهجة البدوية واللهجة البيضاء، وكانتا من الألوان الدارجة آنذاك، قبل أن تتجه في ألبومها الثاني إلى الأغنية الشعبية المصرية. وبعد سنوات، عادت إلى الساحة بالمشاركة في برنامج إكس فاكتور.
ومن بين أبرز أعمالها “دمعتي” و“لسه زي ما هو”.
أي مرحلة أو عمل من أعمالها تفضل؟