ماذا تعرف عن المصالحة التي جمعت أحلام وشمس في بيروت عام ٢٠٠٩، ولم تستمر طويلاً؟
حقائق سريعة حول القصة:
بدأ الخلاف بين أحلام وشمس قرابة عام ٢٠٠٥، على خلفية سوء تفاهم ارتبط بحفل فني، قبل أن يتسع خلال السنوات التالية مع التصريحات الإعلامية وما كان يُنقل لكل منهما عن الأخرى.
في رمضان ٢٠٠٩، لعب لاعب كرة القدم السعودي السابق سعيد العويران، الصديق المشترك بينهما، دور الوسيط لإنهاء سنوات من الخلاف. وجمعهما لقاء في مطعم “الكيف” في بيروت، حيث تصافحتا وتحدثتا، واتفقتا على التواصل مباشرة مستقبلاً للتأكد من أي كلام يُنقل عن إحداهما للأخرى.
في اليوم التالي، دعت أحلام شمس إلى مائدة إفطار رمضانية، وتحول اللقاء إلى جلسة مصارحة بحضور عدد من المقربين ووسائل الإعلام. وظهرت الفنانتان معاً في أجواء ودية، لتبدو المصالحة وقتها وكأنها أنهت واحداً من أشهر الخلافات الفنية الخليجية في تلك المرحلة.
لكن صفحة الخلاف لم تُطوَ طويلاً؛ فبعد أسابيع فقط، عاد التوتر إلى العلن إثر اختلاف روايتيهما حول تفاصيل المصالحة ومن سعى إليها، وأصدر مكتب شمس في أكتوبر ٢٠٠٩ بياناً يرد على ما قالته أحلام حول الموضوع. وهكذا انتهت سريعاً المصالحة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، قبل أن تستمر الخلافات بين الفنانتين خلال السنوات اللاحقة.