هل لاحظت تغيّراً فنياً في مسيرة هشام الحاج؟
قدّم هشام الحاج خلال مسيرته الأغنية اللبنانية الشبابية العصرية، قبل أن يركّز أيضاً على الفلكلور اللبناني الممزوج بالإيقاعات الحديثة، في أعمال مثل “بموت فيكي”، “ألوها”، و“شفت الورد”.
أي مرحلة أو عمل من مسيرته تفضّل؟