ماذا تعرف عن الجدل الذي رافق فوز إليسا بجائزة وورلد ميوزك أووردز عام ٢٠٠٥ عن ألبوم “أحلى دنيا”؟
حقائق سريعة حول القصة:
أصبحت إليسا من أوائل الفنانات العربيات اللواتي حصلن على الجائزة، بعد أسماء مثل عمرو دياب وسميرة سعيد ولطيفة. إلا أن فوزها أثار جدلاً في الوسط الفني، بعدما اتهم بعض الصحفيين إليسا وشركة روتانا بشراء الجائزة، ما دفعها للتعبير عن شعورها بالخذلان من صحفيين لبنانيين كانت تتوقع منهم الاحتفاء بهذا الإنجاز.
دافعت إليسا عن استحقاقها للجائزة، موضحة أن تحديد المبيعات في العالم العربي ليس سهلاً بسبب انتشار القرصنة، لكن شركات الإنتاج تمتلك أرقاماً يمكن الاستناد إليها. كما اعتبرت تعاقد أربع شركات عالمية معها لحملات إعلانية، من أبرزها بيبسي، دليلاً إضافياً على نجاحها التجاري وانتشارها في تلك الفترة.
خلال استضافة إليسا في برنامج “أكيد مايسترو” مع نيشان عام ٢٠٠٥، أجرت ميليسا كوركن، إحدى المسؤولات عن تنظيم الجائزة، اتصالاً مباشراً للدفاع عن نزاهتها. وأكدت أن الجائزة تعتمد على بيانات المبيعات الواردة من شركات الإنتاج، وأن ألبوم “أحلى دنيا” لإليسا تصدّر المبيعات، يليه ألبوم “آه ونص” لنانسي عجرم. كما ذكرت أن إدارة الجائزة اتخذت إجراءات قانونية ضد بعض المشككين في نزاهتها.