حدث قديماً: قصة الخلاف حول أغنية “على بالي” بين محمد رفاعي ونصر محروس

ماذا تعرف عن كواليس أغنية “على بالي” (٢٠٠٥) التي شكّلت أول تعاون بين شيرين ومحمد رفاعي؟

حقائق سريعة حول القصة:

بحسب ما رواه محمد رفاعي، كتب أغنية “على بالي” خصيصاً لشيرين، وكانت أول تجربة تجمعهما. وبعد أن سمعت شيرين الأغنية، تعلّقت بها كثيراً وأبدت رغبتها في تقديمها ضمن أعمالها.

ورأى نصر محروس أن الأغنية تصلح لإطلاق صوت جديد كان يتبنّاه في تلك الفترة، وهو ما أثار قلق محمد رفاعي. وعندما علم بالأمر أثناء وجوده في الغردقة، تواصل مع شيرين وأخبرها بما حدث، فأكدت له تمسّكها بالأغنية ورفضها انتقالها إلى أي فنان آخر، وطلبت منه تسجيل التنازل باسمها حتى تضمن حصولها عليها رغم اعتراض نصر محروس.

وخلال جلسة التسجيل، اكتشف فريق العمل أن كوبليه “الكلام لو كان يعبر عن الحنان” لم يكن قد كُتب بعد، فطلب نصر محروس من محمد رفاعي إنقاذ الموقف. وبحسب رفاعي، كتب الكلمات أثناء توجهه إلى الاستوديو، ورغم حالة التوتر والطاقة السلبية التي سادت العلاقة بينه وبين نصر محروس في ذلك اليوم، اكتمل تسجيل الأغنية وصدرت لاحقاً بصوت شيرين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *